يشهد قطاع البناء والتشييد في دول مجلس التعاون الخليجي نموًا كبيرًا مدفوعًا بالمشروعات الطموحة والتطورات التكنولوجية، مما يفتح آفاقًا جديدة للتغلب على التحديات وبناء مستقبل أكثر استدامة.

يُعد قطاع البناء والتشييد أحد الركائز الأساسية للنمو الاقتصادي وتعزيز المرونة، إذ يواصل تطوره لمواكبة التحديات والمتغيرات المستجدة. وفي دول مجلس التعاون الخليجي، يستعد القطاع لتحقيق طفرة كبيرة، مع توقعات بوصول حجم المشروعات قيد التنفيذ إلى 3.9 تريليون دولار، وفقًا لتقرير Arabian Business[1]. ويقود هذا النمو عدد من المبادرات الطموحة، مثل المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030، إلى جانب الزخم المستمر في مشاريع البناء والتطوير في دولة الإمارات العربية المتحدة.
ورغم هذه الفرص الواعدة، لا يخلو طريق النمو من التحديات. فارتفاع معدلات التضخم، وتشدد أسواق التمويل والإقراض، ونقص الأيدي العاملة، تمثل جميعها عقبات كبيرة أمام القطاع. وفي ظل هذه البيئة المعقدة، أصبح إنجاز المشاريع في الوقت المحدد يتطلب مستويات أعلى من الابتكار والقدرة على التكيف.
وهنا تبرز الفرصة الحقيقية: تبني تكنولوجيا البناء (ConTech)، التي أصبحت قوةً تحولية تعيد تشكيل طريقة عمل القطاع. فبعد أن ظل قطاع البناء لسنوات طويلة من أبطأ القطاعات في تبني التغيير، يقف اليوم أمام لحظة مفصلية تستدعي إعادة النظر في الأساليب التقليدية وتحديث العمليات القديمة.
ومع تسارع وتيرة مشاريع البناء، يوفر دمج التقنيات المتقدمة والممارسات المستدامة مسارًا واعدًا لتحويل القطاع، بما يضمن قدرته على النمو والازدهار في ظل بيئة عالمية تتسم بالتغير المستمر.
تكنولوجيا البناء (ConTech): المحركات الرئيسية للنمو
تقود تكنولوجيا البناء عصرًا جديدًا من الكفاءة والابتكار، ويستند نموها إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

مصدر الصورة: الموقع الإلكتروني لشركة Plant & Equipment
- العوامل الاقتصادية
أثرت الضغوط الاقتصادية العالمية، مثل ارتفاع أسعار المواد الخام واضطرابات سلاسل الإمداد، بشكل كبير على قطاع البناء. فعلى سبيل المثال، ارتفعت أسعار الفولاذ بأكثر من 200% بين عامي 2020 و2021[i]، مما زاد من تعقيد المشاريع ورفع تكاليفها. ورغم هذه التحديات، حافظ القطاع على قوته، حيث تجاوز حجم الإنفاق العالمي على البناء تريليوني دولار[ii].
وفي دول مجلس التعاون الخليجي، ساهمت تخفيضات أسعار الفائدة التي أجرتها البنوك المركزية في تسهيل الوصول إلى التمويل[iii]، مما مكّن المطورين من إطلاق مشاريع تحولية كبرى. كما عزز تدفق استثمارات أجنبية بقيمة 616.7 مليون دولار خطط البناء في المنطقة[iv]، موفرًا الموارد اللازمة لتنفيذ مشاريع طموحة.
- التطورات التكنولوجية
أحدث دمج التكنولوجيا تحولًا جذريًا في طريقة تنفيذ مشاريع البناء. فقد أصبحت الابتكارات، مثل التخطيط الذكي للمشاريع باستخدام الذكاء الاصطناعي، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والحلول البرمجية المقدمة كخدمة (SaaS)، تعيد صياغة سير العمل في القطاع.
فعلى سبيل المثال، تستخدم شركة OpTeam، إحدى شركات المحفظة الاستثمارية، تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين جدولة المشاريع وتعزيز دقة العمليات التشغيلية. وفي سلطنة عُمان، تعتمد شركة InnoTech على الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنشاء هياكل خرسانية متطورة، مما يبرز كيف تسهم التقنيات الحديثة في إعادة تعريف أساليب البناء التقليدية.

مصدر الصورة: مشروع القدية – الموقع الإلكتروني لصندوق الاستثمارات العامة (PIF)
- المشروعات العملاقة
تحتضن دول مجلس التعاون الخليجي بعضًا من أكثر مشاريع التطوير طموحًا على مستوى العالم. فمن خلال مبادرات رؤية السعودية 2030 التي تُقدّر قيمتها بنحو 880 مليار دولار، بما في ذلك نيوم والقدية وغيرها، إلى جانب مشروع مطار آل مكتوم الدولي في دولة الإمارات، الذي يركز على الاستدامة، تؤكد المنطقة التزامها بإعادة رسم مستقبل التخطيط الحضري.
ومع استعداد المملكة العربية السعودية لاستضافة إكسبو 2030 وكأس العالم لكرة القدم 2034، بلغ الطلب على الحلول المبتكرة والمستدامة أعلى مستوياته على الإطلاق. ومع توسع نطاق هذه المشاريع العملاقة، يصبح تبني التقنيات الحديثة أمرًا بالغ الأهمية. وفي هذا السياق، يؤكد شوكت، الرئيس التنفيذي لشركة Toolmart، أن:
«هذا التحول سيقلل من التأخير، ويحد من التدخلات اليدوية، ويُبسّط سير العمل عبر سلسلة الإمداد بأكملها. والنتيجة ستكون عملية أكثر تعاونًا وشفافية وكفاءة، تُمكّن جميع الأطراف من اتخاذ قرارات أكثر ذكاءً اعتمادًا على بيانات محدثة وموثوقة.»
لذلك، تمثل هذه المشاريع العملاقة بيئة مثالية لاختبار أحدث تقنيات تكنولوجيا البناء (ConTech)، مثل منصة Toolmart، بما يضمن تنفيذ المشاريع في الوقت المحدد وتحقيق أهداف الاستدامة.
التحديات التي تواجه القطاع
ورغم الفرص الكبيرة التي يتمتع بها قطاع البناء، فإنه يواجه تحديات جوهرية، من أبرزها الضغوط الاقتصادية، ونقص المواد، والفجوة المتزايدة في المهارات. فقد أدى ارتفاع أسعار المواد المستوردة واضطرابات سلاسل الإمداد إلى زيادة الضغوط على جدوى المشاريع وتنفيذها.
وفي هذا الإطار، تسهم منصات مبتكرة مثل BRKZ في إحداث تحول في سلاسل الإمداد التقليدية، من خلال معالجة التأخيرات وأوجه القصور التشغيلية. ويؤكد إبراهيم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BRKZ، أن:
«لم تعد الكفاءة المدعومة بالتكنولوجيا خيارًا، بل أصبحت ضرورة.»
ويبرز ذلك الدور الذي تؤديه الشركة في سد الفجوات عبر حلول تقنية تعزز الكفاءة، إلى جانب حلول تمويل موجهة للمقاولين، بما يضمن استمرار المشاريع رغم التحديات التي تواجه سلاسل الإمداد.

إلى جانب التحديات الاقتصادية، يعاني القطاع أيضًا من فجوة كبيرة في المهارات، لا سيما في المنطقة. فعلى الرغم من التوسع في اعتماد التقنيات الحديثة، تشير الإحصاءات إلى أن 60% من الشركات تعتبر نقص الكفاءات المؤهلة عائقًا أمام التطبيق الفعّال لهذه التقنيات[6]. كما أشار عثمان من شركة InnoTech إلى عدد من التحديات التي تواجه المبتكرين في هذا المجال، من بينها «التحديات التنظيمية، وتحديات التكلفة، والتحديات التقنية».
ومع ذلك، فإن هذه التحديات تمثل في الوقت نفسه فرصًا حقيقية لإحداث تحول جذري. فدمج التقنيات المبتكرة لم يعد مجرد استجابة للمشكلات، بل أصبح خطوة ضرورية نحو بناء قطاع إنشاءات أكثر ذكاءً ومرونة. كما أن التزام القطاع بالاستدامة والتنمية منخفضة الانبعاثات الكربونية يفتح الباب أمام المزيد من الابتكار. ومن خلال معالجة أوجه القصور، والاستثمار في تطوير مهارات القوى العاملة، يمكن للقطاع تحقيق مستويات أعلى من الكفاءة والمرونة، بما يلبي تطلعات منطقة تتجه بثبات نحو المستقبل.
الاتجاهات الإقليمية التي تقود التحول: الفرص في تكنولوجيا البناء (ConTech)
يوفر قطاع البناء في دول مجلس التعاون الخليجي فرصًا هائلة للنمو والابتكار من خلال تكنولوجيا البناء (ConTech)، التي تعيد تشكيل الممارسات التقليدية عبر المواد المتقدمة، والبرمجيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتطورات في الأجهزة والمعدات، إلى جانب حلول التقنيات العميقة (Deep-Tech).
- المواد
في ظل ارتفاع أسعار مواد البناء واستمرار نقص الإمدادات، أصبحت الابتكارات في المواد المستدامة وعالية الأداء عنصرًا أساسيًا لمعالجة هذه التحديات. ويأتي الابتكار الرقمي في صميم هذا التحول.

مصدر الصورة: الموقع الإلكتروني لشركة Opteam
وتتيح تقنيات مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد استخدام تركيبات خرسانية متطورة، مما يسهم في تقليل الهدر وتحسين الكفاءة. ويوضح عثمان المندهري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة InnoTech، أن:
«توفر التقنيات الحديثة، مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، حلولًا واعدة لمعالجة تحديات العمالة، والبيئة، والتكاليف، من خلال أتمتة عمليات البناء لتقليل النفقات، وزيادة الكفاءة، وخفض الانبعاثات الكربونية.»
- البرمجيات والذكاء الاصطناعي
تُحدث الأدوات البرمجية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تحولًا جذريًا في سير العمل بقطاع البناء، من خلال تحسين التخطيط، والتنسيق، واتخاذ القرارات. وتقود شركات مثل Plant and Equipment هذا التحول عبر رقمنة عمليات بيع المعدات باستخدام المزادات الإلكترونية المباشرة، مما يوفر قدرًا أكبر من الشفافية والمرونة للمشترين في سوق كان يعتمد تقليديًا على الإجراءات اليدوية.
كما تسهم منصات مثل Toolmart وBRKZ في تبسيط عمليات الشراء، وتحسين الوصول إلى المنتجات، وتعزيز إدارة المخزون في الوقت الفعلي. ويؤكد إبراهيم، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة BRKZ، أن منصتهم تلبي احتياجات المشاريع العملاقة في دول الخليج من خلال رقمنة العمليات التشغيلية، موضحًا:
«في BRKZ، نعمل بشكل استباقي على تمكين القطاع رقميًا، من خلال تقليص وقت تسعير طلبات عروض الأسعار (RFQs) من ساعات إلى دقائق، وتعزيز الشفافية في عمليات التسليم، وتسهيل التعاون بين المقاولين والموردين.»
- الأجهزة والمعدات
تُعيد تقنيات مثل البناء المعياري والتصنيع خارج الموقع تشكيل أساليب تنفيذ المشاريع، حيث يسهم البناء المعياري في تقليل الحاجة إلى العمالة داخل مواقع العمل وتخفيف الضغوط اللوجستية. كما تُحدث الحلول الحديثة، مثل الروبوتات والطائرات المسيّرة (الدرون)، تحولًا كبيرًا في الكفاءة التشغيلية.
فقد أصبحت الطائرات المسيّرة أداة أساسية في أعمال المسح الموقعي، ومتابعة تقدم المشاريع، وتقييم معايير السلامة، بينما تتيح الروبوتات تنفيذ عمليات البناء بدقة وأتمتة عالية. وتسهم هذه التقنيات في تقليل الاعتماد على العمالة الميدانية، وتعزيز مستويات السلامة، وتسريع إنجاز المشاريع. كما تعكس الاستثمارات في مجال الروبوتات، مثل استثمار مشروع نيوم في شركة GMT Robotics، الدور المتزايد للأتمتة في تنفيذ المشاريع العملاقة بكفاءة أكبر.[7]

أثاث مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد من InnoTech – مصدر الصورة: الموقع الإلكتروني لشركة InnoTech
- التقنيات العميقة (Deep-Tech)
تفتح ابتكارات التقنيات العميقة، مثل التوائم الرقمية (Digital Twins)، وأنظمة إنترنت الأشياء (IoT)، والروبوتات المتقدمة، آفاقًا جديدة أمام مشاريع البناء. إذ توفر تقنية التوأم الرقمي رؤى آنية لإدارة الأصول وأعمال الصيانة التنبؤية، بينما تضمن أجهزة إنترنت الأشياء اتصالًا سلسًا وتكاملًا للبيانات بين جميع الأطراف المشاركة في المشروع.
ومع دخول المنطقة هذه المرحلة التحولية، ستكون شركات البناء التي تتبنى هذه الاتجاهات في موقع أفضل للاستفادة من الفرص الكبيرة المقبلة. كما يتطلب النمو المتسارع في المنطقة توفير كوادر مؤهلة، مما يجعل برامج تطوير المهارات ضرورة ملحة. فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تحتاج المملكة العربية السعودية إلى ما بين 1.5 و2 مليون عامل ماهر إضافي.[8]
ولهذا، يجري تنفيذ برامج تدريب متخصصة تتوافق مع المعايير الإقليمية، بهدف تقليص فجوة المهارات، ودعم ممارسات البناء المستدام، وتعزيز الابتكار وتنمية الكفاءات. وفي هذا الإطار، أبرمت الهيئة السعودية للمقاولين (SCA) وVentures Connect شراكة استراتيجية خلال مؤتمر تكنولوجيا البناء في السعودية، بهدف تسريع تبني الرقمنة والابتكار التقني في القطاع، وتشجيع المشاريع القائمة على الاستفادة من الحلول والتقنيات الحديثة المشار إليها أعلاه.[9]

فريق BRKZ – مصدر الصورة: الموقع الإلكتروني لشركة BRKZ
مستقبل تكنولوجيا البناء (ConTech)
يبشر مستقبل تكنولوجيا البناء بعصر جديد من الابتكار اللامحدود، ويفتح المجال أمام الشركاء ورواد الأعمال وأصحاب المصلحة للمشاركة في هذا التحول النوعي.
تسهم ابتكارات التكنولوجيا الخضراء (Greentech) في الحد من الهدر، وتعزيز استخدام المواد المستدامة، وتحسين كفاءة الطاقة، مما ينعكس إيجابًا على البيئة والربحية على المدى الطويل. كما تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والأدوات المعتمدة على البيانات على إعادة صياغة أساليب تخصيص الموارد، بينما تفتح الروبوتات وإنترنت الأشياء آفاقًا جديدة لتعزيز الكفاءة في قطاع البناء.
ومع توقع وصول حجم سوق البناء في المملكة العربية السعودية إلى 181.5 مليار دولار بحلول عام 2028[10]، وبلوغ قيمة المشاريع قيد التنفيذ في دولة الإمارات 590 مليار دولار[11]، تبدو إمكانات النمو في المنطقة غير مسبوقة. كما يؤكد تزايد اهتمام شركات رأس المال الجريء بهذا القطاع قدرة تكنولوجيا البناء على خفض التكاليف، وتحسين الكفاءة، وتقليل التأخير في تنفيذ المشاريع.
نبني الغد… اليوم
يقف قطاع البناء في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على أعتاب مرحلة تحولية تقودها تكنولوجيا البناء، إلى جانب المبادرات الطموحة مثل رؤية السعودية 2030 واستراتيجية الإمارات للحياد المناخي 2050. وسيمنح تبني الأدوات الرقمية، والممارسات المستدامة، والاستراتيجيات المستقبلية القطاع القدرة على مواجهة التحديات وتحقيق نمو مستدام.
وتلتزم Plus VC بدعم هذا التحول من خلال الاستثمار في الشركات الرائدة التي تعيد رسم معايير القطاع. ومع استمرار تطور مشهد البناء في المنطقة، تُوجّه الدعوة إلى جميع الأطراف المعنية للمشاركة في هذه الرحلة الواعدة، وتحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع مؤثرة، وبناء مستقبل أكثر استدامة يبدأ من اليوم.
المصادر
[1] الشرق الأوسط يمتلك مشاريع بناء بقيمة 3.9 تريليون دولار، والإمارات والسعودية تقودان الطفرة. Arabian Business.
https://www.arabianbusiness.com/industries/construction/middle-east-has-3-9tn-constructionpipeline-uae-and-saudi-lead-boom
[2] مؤشر أسعار الصلب – S&P Global Platts.
https://www.spglobal.com/commodityinsights/en/products-services/metals/steel-data-andanalysis
[3] ديلويت (2024). الإصدار الثالث عشر: تقرير Deloitte GCC Powers of Construction 2024.
https://www.deloitte.com/middle-east/en/Industries/energy/perspectives/gcc-powers-ofconstruction-2024.html
[4] نيشا ساليان. معظم البنوك المركزية في دول الخليج تخفض أسعار الفائدة تماشيًا مع الاحتياطي الفيدرالي. Gulf Business.
https://gulfbusiness.com/gulf-central-banks-cut-key-interest-rates-dec/
[5] راي، ب. تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى أسواق الأسهم الخليجية ترتفع إلى 616.7 مليون دولار. Zawya.
https://www.zawya.com/en/markets/equities/foreign-capital-inflows-in-gcc-equity-marketssurge-to-6167mln-d12veqcc
[6] مؤسسة ICC توسع برامج التدريب لتلبية معايير القطاع في ظل طفرة البناء بدول الخليج. Construction Week Online.
https://www.constructionweekonline.com/business/icc-expands-training-to-meetindustry-standards-as-gcc-construction-boom-drives-demand-for-skilled-workers
[7] نيوم تستثمر في روبوتات البناء لتسريع أعمال التطوير. Construction Week Online. (13 ديسمبر 2024).
https://www.constructionweekonline.com/gigaprojects/neom-invests-in-construction-roboticsto-accelerate-development
[8] مؤسسة ICC توسع برامج التدريب لتلبية معايير القطاع في ظل طفرة البناء بدول الخليج. Construction Week Online.
https://www.constructionweekonline.com/business/icc-expands-training-to-meetindustry-standards-as-gcc-construction-boom-drives-demand-for-skilled-workers